ما هو رايك بمعرض دمشق الدولي
أكد عزام نور الدين نائب مدير عام هيئة تنشيط السياحة الماليزية أن سورية تمتلك مقومات سياحية تؤهلها لمراتب متقدمة على خارطة السياحة العالمية ولتكون مقصداً سياحياً مهماً ووجهة للسياح العرب والأجانب.
وعبر نور الدين في مؤتمر صحفي عقده الليلة الماضية في فندق فورسيزنز دمشق في اطار الحملة الترويجية للسياحة الماليزية في سورية عن استعداد وزارة السياحة الماليزية للتعاون مع وزارة السياحة في سورية في مجال تنشيط السياحة بين البلدين وتوقيع العديد من البرامج التنفيذية والبروتوكولات في مجال تبادل الخبرات والتدريب والتاهيل والترويج والتسويق السياحي.
وأوضح المسؤول الماليزي أن قطاع السياحة يحتل مرتبة متقدمة في اقتصاديات الدول إلا أن هذا القطاع يتطلب الكثير من الاهتمام والإجراءات المتخذة في مجال تأمين البنى التحتية والخدمات السياحية والكوادر البشرية المؤهلة إضافة إلى الحملات الترويجية التي تساهم في تعريف السائح بالمنتجات السياحية.
وتحدث نور الدين عن تجربة ماليزيا في مجال السياحة والجهود التي تقوم بها وزارة السياحة الماليزية في إطار تحفيز القدوم السياحي الى ماليزيا عبر تنظيم حملات التسويق السياحي في مختلف الدول موضحاً أن حكومته تركز خلال العام الحالي على عناصر محددة مثل الاقامة المنزلية والسياحة البيئية والسياحة الطبية والصحية.
وأشار إلى أن ماليزيا سجلت خلال العام الماضي 05ر22 مليون زائر محققة إيرادات وصلت إلى 56ر49 مليار رينغيت ماليزي أي ما يعادل 76ر13 مليار دولار بزيادة مقدارها 1ر5 بالمئة في عدد القادمين مقارنة بالعام السابق 2007 لافتاً إلى أن صناعة السياحة في ماليزيا حافظت على قوتها وازدهارها رغم الأزمة الاقتصادية العالمية حيث وصل عدد السائحين خلال الفترة من كانون الثاني إلى شباط من العام الحالي الى ما مجموعه 48ر3 ملايين سائح من بينهم 639ر37 ألف سائح من غرب آسيا.
ونوه المسؤول السياحي الماليزي بأن عدد السائحين من غرب آسيا خلال العام الماضي وصل إلى 338ر264 ألف سائح بنسبة نمو مقدارها 8ر7 بالمئة مقارنة بالعام الماضي إذ يعتمد التسويق السياحي في غرب آسيا على مجموعات السفر مع المحافظة على مستوى جودة الخدمات والمنتجات السياحية مشيراً إلى أن الترويج السياحي في غرب أسيا شمل قطاعات رئيسية مثل سوق العطلات الترفيهية والشواطئ والجزر والتسوق والمطاعم والسياحة الطبيعية والتعليمية والطبية والعلاجية وشهر العسل.
وبالنسبة للسياحة التعليمية في ماليزيا أوضح نور الدين أن سعر الصرف الجيد يلعب دوراً مهماً في نمو هذا النوع من السياحة ما يجعل ماليزيا مركزاً للتعليم والبحث والتميز وكان لسياسة توءمة البرامج مع الجامعات الأجنبية دوراً إيجابياً في زيادة إعداد الطلاب من غرب آسيا وحافزاً لهم لمواصلة تعليمهم العالي في ماليزيا.
يذكر أن الحملة الترويجية للسياحة الماليزية في سورية يقوم بها وفد مؤلف من 36 عضواً يمثلون 22 منشأة وهيئة عاملة في قطاع السياحة العام والخاص.