ما هو رايك بمعرض دمشق الدولي
تتداول الصحف ومواقع الإنترنت الأمريكية توقّعات حول مغزى تعيين كبار مطوّري تقنيات الشرائح، وأشباه الموصلات في شركة "آبل"ما اعتبر تحوّلاً في شركة "آبل" نحو تصنيع شرائح خاصة بها، ويرى البعض أنّ هذه الاستراتيجية الجديدة المتوقّعة تهدف إلى تقديم مزايا فريدة في أجهزة "آي فون" و"آي بود" وغيرها من منتجات الشركة لتتميّز عن المنافسين.
والمؤكّد أنّ "آبل" بدأت بتعيين مجموعة كبيرة من خبراء الشرائح، بمن فيهم مهندسو تصميم شرائح متعدّدة المهام للهاتف الجوال، فضلاً عن تشغيل الفيديو عالي الوضوح وبرامج الألعاب ذات الرسوم المجسّمة والواقعية. فقد عيّنت الشركة مؤخراً كلاً من رئيس التقنية السابق في شركة "إي إم دي"، والذي كان يتولّى قسم شرائح الرسوميات ATI، وسلفه في ذات الشركة بوب دربن، وأصبح الاثنان يعملان حالياً لمصلحة "آبل". ويشير قسم التوظيف في موقع "آبل" إلى وظائف عديدة شاغرة في مجال اختبارات شرائح السيليكون، فضلاً عن عدد حالي من المهندسين الذين كانوا سابقاً لدى كلّ من "إنتل" و"كوالكوم" و"سامسونغ".
سيتيح ذلك لـ"آبل" تجنّب كشف تفاصيل خططها التقنية أمام مزوّدي الشرائح الذين يعملون لتقديم المكونات لمنتجاتها. كما تشير عمليات التوظيف القوية في الشركة إلى نجاحها الذي سمح لها بالنموّ في أوج حالة الركود الاقتصادي الراهنة، ومع قيام شركات تقنيّة عديدة بتسريح نسب متفاوتة من موظفيها. وتزوّد آبل مثلاً، شركة "سامسونغ" التي تقدّم معالجاً من فئة "آرم"، ما يتيح للأخيرة الاطلاع على خطط "آبل".