ما هو رايك بمعرض دمشق الدولي
اكتشف الطبيب والباحث السوري أحمد الخضور الذي يعمل في أحد المستشفيات البريطانية طريقة جديدة لاستئصال الوريد الصافن لمرضى القلبوقالت «قناة الجزيرة» في تقرير بثته أمس الأول إن الأسلوب الجديد يتضمن إجراء شقوق صغيرة تجميلية في فخذ المريض تقلل من مضاعفات العمل الجراحي وتسهم في تعافي المريض بسرعة قياسية مقارنة مع أساليب العمل الجراحي التقليدي.
وهكذا يكون الطبيب السوري قد قام باستحداث أسلوب جديد لعلاج أمراض القلب ويقوم بإجراء عمليات جراحية نوعية للمرضى. وتعتبر هذه الطريقة إحدى أذكى وأفضل الطرق التي تم اكتشافها لاستئصال الوريد الصافن للمرضى وزرعه لهم أثناء العملية الجراحية دون اللجوء إلى تقنية الشق الطويل في الفخذ. وتعتمد هذه الطريقة على آلة عادية (مسلّخ) تستخدم مع سائل مائي فيزيولوجي لترطيب الأوعية والشرايين الملاصقة للوريد. ويقول الجراح أحمد إن الطريقة تساعد المريض على الشفاء بسرعة ولا تسبب له أي ألم أو مضاعفات أخرى كالنزيف مثلاً. ويضيف الجراح أحمد: «وجدنا في هذه الطريقة سهولة في حقن السائل الطبي الأمر الذي يسهل إزلاق المسلّخ مع حماية كاملة للأنسجة المحيطة بالوريد الصافن ما يؤدي إلى حصول الطبيب على وريد صافن سليم مع شقوق صغيرة تسرع من استشفاء المريض بعد العمل الجراحي وتخفف الألم». ويذكر أن هذه الطريقة الحديثة التي يجري العمل عليها حالياً - وأصبحت معتمدة في مستشفى «ستوك أونترنت» الذي يعمل فيه الطبيب السوري وعدد من المستشفيات البريطانية الأخرى - أنها تتناسب مع الكثير من المرضى باستثناء حالات قليلة جداً. ويقول المستشار والجراح البريطاني بول رولي إن أغلبية المرضى يمكنهم الخضوع للعمل الجراحي المطلوب بواسطة هذه التقنية، ولكن الأشخاص الذين يعانون من البدانة المفرطة أو الذين يتناولون أدوية تتسبب في رخاوة الأنسجة لديهم قد لا تكون هذه التقنية مناسبة لهم وبالتالي يلجؤون إلى استخدام التقنية التقليدية التي تتمثل بشق الأنسجة على طول الفخذ.
كما عبر المرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية على يد الطبيب السوري أحمد الخضور عن سعادتهم ويقول أحدهم: «في اليوم الثاني للعملية نزعوا عني الأنابيب وتمكنت من المشي بسهولة وهذا شيء عظيم».
ويشار إلى أن طريقة العلاج الجديدة تعتبر غير مكلفة بالمقارنة مع ما يسمى طريقة «المنظار الحديثة» وربما تتناسب أيضاً مع إمكانيات الدول الفقيرة.