ما هو رايك بمعرض دمشق الدولي
تصريح ناري ذلك الذي أدلى به مصدر مسؤول في وزارة الصحة السورية بأن نسبة الإصابة بأنفلونزا الخنازير في سورية ستبلغ 30% من السكان، مبديا تخوفا شديدا من وصول العدوى إلى طلاب المدارس
غير أن المدارس السورية فتحت أبوابها، على حين قررت دول أخرى كدولة الكويت وسلطنة عمان وجمهورية مصر تأجيل الدراسة في جامعاتها ومدارسها، أما فتوى الدكتور محمد بن يحي النجيمي "الأستاذ بالمعهد العالي للقضاء السعودي، والخبير بمجمع الفقه الإسلامي الدولي" فأكدت أنه لا يجوز لوزارة التربية والتعليم أن تخاطر بأرواح الطلاب والطالبات.
ومع انتشار الوباء تعددت المواقف والقرارات فيما يخص إغلاق المدارس، الأمر الذي يبرره محمود كريم "مدير الأمراض السارية في وزارة الصحة السورية" بمدى انتشار الوباء في كل دولة على حدة، مؤكدا أنّ الوباء "هش" يمكن مقاومته بالحفاظ على النظافة الشخصية من الطلاب والمعلمين على حدٍ سواء، ومشيرا إلى أنه وبالتعاون مع منظمة اليونسيف سيتم توزيع عدد من عبوات الصابون على المدارس في محاولة للحد من انتقال المرض بين الطلاب.


كذلك أوصت ورشات العمل التي جمعت وزارتي التربية والصحة بالإضافة إلى منظمة اليونسيف على حد قول كريم بتشكيل لجان صحية ضمن كل مدرسة مهمتها نشر الوعي الصحي بين الطلاب حول الإجراءات الوقائية من المرض، ورصد حالات الإصابة بالأمراض التنفسية والأنفلونزا الموسمية والربو وإبلاغ الصحة المدرسية عنها، إضافة إلى تخفيف ازدحام الطلاب ضمن الصفوف وذلك بزيادة المسافة بين المقاعد وزيادة عدد المقاعد في الصف إن أمكن والتهوية الجيدة ضمن الصفوف وبشكل متكرر ودائم طيلة العام الدراسي.
ولكن التدابير السابقة التي تحدث عنها مدير الأمراض المزمنة انتفت في إجراءات وزارة التربية السورية والتي اقتصرت ووفقا لمصدر مطلع على الطلب من مديرياتها في المحافظات التعميم على كافة مدارس التعليم الأساسي والثانوي والرسمية والخاصة والأجنبية ورياض الأطفال "بعدم السماح بدوام أي تلميذ أو عضو في الهيئة التدريسية كان خارج القطر وذلك قبل أن يمضي أسبوع واحد على الأقل على وصوله للتأكد من خلوه من أي أعراض مرضية تتماشى مع أعراض الأنفلونزا".
يشار إلى أن عدد الإصابات في سورية بلغ 48 إصابة شفيت أغلبها وفقاً لوزارة الصحة ، وآخر خمس إصابات هي لمعتمرين قادمين من مكة المكرمة.