ما هو رايك بمعرض دمشق الدولي
في أحد أحياء الرقة وقعت جريمة قتل، وقد تكون الأول من نوعها حين أقدم الأب على قتل ولده ودفنه على اعتبار أنّ الوفاة طبيعية، لاخفاء ما أقدم على فعلته التي استاء منها الكثيرون، إلا أنَّ الحقيقة غير ذلك تماماً. فقد كشفت أحداث هذه الجريمة بعد يومين من دفن الشاب عبدالله ابن السابعة عشر ربيعاً الذي فارق الحياة بعد أن أشبعه والده ضرباً.
فالشاب عبدالله كغيره من بقية أقرانه عاش حياة فيها الكثير من القسوة والمرارة، في بيت يشكو العوز والفاقة.
فوالده الذي يعمل بائعاً للمازوت، وفقر الحال دفعت به الى إقدامه على ضربه، ولائحة الاتهام تؤكد قيام المغدور بسرقة مبلغ خمسمائة ليرة، ونتيجة الشكوى التي علم بها والده قام بتأنيبه، ولم يكتف بذلك بل ربطه بحبل، وراح يضربه ضرباً مبرحاً بواسطة عصى على رأسه وجسده، ما أدى إلى نزف دماغي، فاستدعى والده إسعافه إلى عيادة خاصة لكل من الممرضين ( ع ) و ( ز)، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بالضرب المبرّح!
وخوفاً من افتضاح ما حدث تم دفن الجثة بسرية تامة، وبعد يومين من وقوع إجراءات الدفن، أكدت المعلومات الواردة للشرطة بأنَّ الوفاة غير طبيعية، فتم تشكيل لجنة ثلاثية لمعرفة الأسباب الحقيقية، وعلى الفور جرى العمل على نبش القبر وإخراج الجثة، وبعد إجراء الكشف الطبي تبين بأنَّ أسباب الوفاة ناجمة عن نزف دماغي، فأصدر قاضي التحقيق ست مذكرات توقيف بحق والد المغدور واثنين من الممرضين، وثلاثة آخرين بسبب تكتمهم عن ارتكاب الجريمة