RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







الاستبيان

ما هو رايك بمعرض دمشق الدولي

جيد
مقبول
ممتاز


أسعار العملات

 أسعار العملات مقابل الليرة السورية
العملةشراءمبيع
دولار أمريكي46.746.9
يورو59.7860.08
جنيه استرليني7272.4
فرنك سويسري46.0846.18
100 ين ياباني55.355.45
دينار اردني65.3266.02
ريال سعودي12.3812.58
دينار كويتي161.42163.12
درهم اماراتي12.6412.69
ريال قطري12.7612.81
دينار بحريني123.44124.04
ريال عماني120.86121.46
جنيه مصري8.18.15

المحرر الاقتصادي


الاستشارات الاقتصادية  بإشراف نخبة من الاقتصاديين على مستوى سورية والوطن العربي  لإستشاراتكم
   
        
          
إضغط هنا

 



القائمة البريدية


البريد الالكتروني:




بريد المشتركين




سوريا وايران يتفقان على الغاء التأشيرات ويزيدان تقاربا والاسد ونجاد يهزئان بكلنتون

الأخبار السياسية

سوريا وايران يتفقان على الغاء التأشيرات ويزيدان تقاربا والاسد ونجاد يهزئان بكلنتون
سوريا وايران يتفقان على الغاء التأشيرات ويزيدان تقاربا والاسد ونجاد يهزئان بكلنتون

عقد السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد صباح اليوم جلسة مباحثات

الاسد مازحا: اجتمعنا لتوقيع اتفاقية بالابتعاد عن بعضنا البعض؟
ونجاد يرد : اجتمعنا بناء على توصية ام العروس هيلاري كلنتون؟

عقد السيد الرئيس  بشار الأسد اجتماعاً في دمشق مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ائر وصوله الى دمشق الاسد ونجاد

    

سخر السيد الرئيس  بشار الأسد من تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي طالبت فيها دمشق بالابتعاد عن إيران قائلاً "إننا نلتقي اليوم (الخميس) لتوقيع اتفاقية إلغاء تأشيرات الدخول" بين سورية وإيران.
وجاءت تصريحات الأسد هذه رداً على سؤال صحفي حول تصريحات كلينتون الأربعاء التي أكدت فيها أن بلادها طلبت من سوريا الابتعاد عن إيران واستئناف محادثات السلام مع إسرائيل.
وقال الأسد "إننا نفترض أن إسرائيل ستقوم بالعدوان وبالتالي فنحن نعد أنفسنا على أنها ستشن عدواناً في لحظة ولأي ذريعة."
جاءت تصريحات الأسد هذه خلال مؤتمر صحفي في أعقاب وصول الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، الخميس إلى دمشق في زيارة رسمية إلى سوريا يجري خلالها مباحثات تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقال الرئيس السوري إنه رغم "الإحباطات والعثرات الكبيرة التي أصابت المنطقة وشعوبها فإن المحصلة خلال المرحلة الماضية كانت لمصلحة قوى المقاومة في المنطقة التي قاومت ودافعت عن حقوقها التي آمنت بهذه الحقوق وآمنت بقضايا شعوبها وبخبراتها وبإمكانياتها."
وأضاف قائلاً: "وبالمقابل كان الفشل مصير القوى التي وقفت في الخندق المقابل مع كل محطة وكل عيد نرى أنها تنتقل من فشل إلى فشل آخر ونتمنى أن يأتي اليوم الذي نحتفل فيه بأحد أعيادنا الدينية ونحتفل بنفس الوقت بفشلهم الكبير ولا شك بأن هذا اليوم أت في يوم ما" وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا."
وحول تطور العلاقات بين البلدين، قال الأسد "إننا نلتقي اليوم لنتواصل ونتحاور حول مختلف القضايا والمواضيع الشائكة المعقدة في هذه المنطقة وإذا كان هذا اللقاء من اللقاءات الدورية والروتينية بين البلدين المستمرة منذ سنوات فإن انعقاده في هذا اليوم تحديدا بهذه المناسبة الكريمة له معان خاصة وهذه المناسبة هي مناسبة مباركة ولكن أردنا أن نضيف على بركتها بركة العمل والتواصل."
وأكد الرئيس السوري على أن "تمتين العلاقات بين شعوبنا يحولنا من مستوردين للمستقبل إلى صناع له."
وتناولت محادثات الزعيمين السوري والإيراني "جرائم إسرائيل وإرهابها وكيفية مواجهة هذا الإرهاب" وفقاً لما ذكرته "سانا."
فقد قال الأسد: "تحدثنا عن جرائم إسرائيل وعن إرهابها وكيفية مواجهة هذا الإرهاب وتحدثنا عن وضع المقاومة في المنطقة وكيفية دعم هذه القوى المقاومة ومن البديهي أن نقول إن هذا الدعم هو واجب أخلاقي ووطني في كل وطن وواجب شرعي بما أننا اليوم في مناسبة دينية."
وكان الرئيس الإيراني قد وصف، قبل مغادرته إلى دمشق، العلاقات مع سوريا بالعميقة، مضيفاً "إننا نشهد تصاعد تهديدات الصهاينة هذه الأيام لكافة الدول وللفلسطينيين بما يقود إلى مزيد من التأزيم الحقيقي هو ما يستدعي المزيد من المشاورات بين إيران وسوريا لمواجهة مثل تلك التهديدات."
وأشار نجاد إلى أن زيارته هذه تتناول قضايا المنطقة والوضع الدولي وبحث التنسيق المشترك لاتخاذ ما يلزم من القرارات.

 

 

.
 
فقد وصل الرئيس الإيراني الذي تواجه بلاده تهديدات بعقوبات جديدة دمشق للقاء السيد الرئيس بشار الاسد وحضور حفل المولد النبوي الشريف.

وعلم ان هناك رسالة توحيدية للرئيسين بمناسبة  الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف ومشاركة الرئيسين الكبيرين فيها للمرة الاولى بما يترك معاني جديدة 

فيما تحتضن دمشق اليوم اضيفها الكبير في زيارة "محورية" يعكس من خلالها الرئيس الإيراني وحدة "المسار والمصير" مع سوريا و"حزب الله" و"حماس" في مواجهة تحديات طهران الإقليمية والدولية، تكريسًا لما حرص أحمدي نجاد على تظهيره "هاتفيًا" في الآونة الأخيرة.. تفصيلات قادمة

وقد شدد الرئيس بشار الأسد على العلاقة السورية الإيرانية وأبرز ما جاء في كلمته هو إلغاء سمة الدخول بين مواطني البلدين مؤكدا أن المسافة لم تتغير بين سورية وإيران وذلك رداً على ما قاله بعض المسؤولين الغربيين (حفاظاً على المسافة بين سورية وإيران). ورد الرئيس نجاد حول الزيارة بقوله : تهدف الزيارة فقط لتعزيز أواصر المحبة والتعاون المشترك بين البلدين.

كما أكد السيد الرئيس بشار الأسد في مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد في بدء زيارته الى دمشق، أننا "اليوم في محطة نقيّم فيها الوضع السياسي، ونحن نرى أن المحطات السابقة التي مرت وعلى الرغم من الاحباطات التي مررنا بها نقول إن المصلحة كانت للقوى المقاومة في هذه المنطقة"، مشيرًا في المقابل الى أن "الفشل اتى من الذين وقفوا في الجهة الأخرى".

وأشار الأسد الى أن "مناسبة عيد المولد النبوي هي مناسبة مباركة ولكن أردنا أن نضيف بركة العمل والتواصل، لذلك أردنا أن نوّقع إتفاقية إلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين". ولفت الى أن "ما يتمّ محاولة تطبيقه على إيران (بالنسبة الى الملف النووي الإيراني) سيسعون الى تطبيقه على الدول الأخرى غداً". وأضاف: "بحثنا مع الرئيس أحمدي نجاد في الملف النووي والإنتخابات المقبلة في العراق وانسحاب قوات الاحتلال لاحقاً وتأثيرها على المنطقة، وتحدثنا على جرائم إسرائيل ووضع المقاومة في المنطقة وكيفية دعمها، وأنا أغتنم الفرصة لأشكر الرئيس نجاد على موقفه الحاسم والداعم لسوريا في مواجهة التهديدات الاسرائيلية".

ورأى الأسد أنه "لا يوجد أمامنا كشعوب وحكومات خيار سوى أن نكون مع بعضنا البعض وتمتين العلاقات وتوسيع شبكة المصالحة بين بلداننا ونتوصل إلى ما نسميه القرار الحر الذي يحولنا من مستوردين من المستقبل إلى مصنعي المستقبل".

وعن التهديدات الإسرائيلية، أجاب الأسد: "التصريحات الاسرائيلية لا تعني أنها مؤشر الى عدوان ولا نعتبر أن عدم التصريحات هو عدم مؤشر الى عدوان، ولكن لدينا رؤية لإسرائيل والجواب البديهي أنه علينا أن نكون مستعدين في كل لحظة لأي عدوان إسرائيلي".

من جهته، أكد أحمدي نجاد أن طهران ودمشق لديهما أهداف ومصالح مشتركة واعداء مشتركين، في ظل تحولات إقليمية، مشددًا على أن "عامل الوقت يعمل لصالح شعوب المنطقة، والكيان الصهيوني ذاهب الى الزوال وفلسفة وجوده قد انتهت وهو في طريق مسدود". وقال: "إذا أرادت اسرائيل أن تكرر أخطاء الماضي فموت الكيان الصهيوني محتوم".

وأكد أحمدي نجاد أن "شرق أوسط من دون إسرائيل هو الوعد الالهي"، مشددًا على أن "المقاومة الفلسطينية واللبنانية والشعب السوري الى جانب بعضهم".

اضواء على المحادثات السورية الايرانية 

في ضوء المحادثات توضح العلاقة السورية الإيرانية الجديدة الأفاق الاستراتيجية للقائد الأسد ضمن صيغة محقة ومحبة بين الرئيسين، وها نحن أمام موقف مشترك يتعزز ويتقدم في ضوءالمستجدات ورغم استعداد الامريكان للرحيل عن المنطقة .
 ويمكن إيجاز أهم النقاط لهذه الزيارة.
1- توقيع اتفاقية الغاء الابتعاد أو الغاء سمة الدخول بين مواطني البلدين المشابه لاتفاقية سورية-تركيا، بما ينعكس على الشعبين الصديقين في كل المجالات، ففي اللحظة التي يرغب أي مواطن من البلدين القيام بهذه السياحة  بات يستطيع تحقيق ذلك والانتقال إلى البلد الآخر وممارسة الجهد الابداعي المشترك ما يخلق تواصلا وحراكا و يمثل تواصلا يصل إلى كل شيء.

يشار أن سوريا وإيران وتركيا باتت تشكل جبهة تعاون اقليمي يحسب له  الغرب ألف حساب، يؤكد من خلاله الرئيس الأسد أنه دبلوماسي كبير ، وسياسي بارع ،نجح في خلق حصن متين في الشرق الأوسط  بين بعض الدول مبني على الاحترام والتعاون والتفاهم و الثقافة الواحدة، وقد جاء الرئيس نجاد ليؤكد ذلك ويشارك في احتفال ديني كبير  هو مولد النبي الأعظم، ليعطي التعاون السوري الايراني نموذجا متكاملا لدول المنطقة ، ويقدم للغرب صورة مختلفة تضع المنطقة في ضوء تحول استراتيجي عام يؤكد أنهما إحدى قوى العالم المحبة للسلام الذي لا ينفع معه العزلة ، ويتكيء على مقاومة ومقاربة واسعتين.

2010-02-26 00:11:32
عدد القراءات: 120
طباعة
طباعة المقال
تعليق
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق



التعليقات