RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







الاستبيان

ما هو رايك بمعرض دمشق الدولي

جيد
مقبول
ممتاز


أسعار العملات

 أسعار العملات مقابل الليرة السورية

المحرر الاقتصادي


الاستشارات الاقتصادية  بإشراف نخبة من الاقتصاديين على مستوى سورية والوطن العربي  لإستشاراتكم
   
        
          
إضغط هنا

 



القائمة البريدية


البريد الالكتروني:




بريد المشتركين


وزير الاقتصاد: سورية تعاني أسوأ أزمة في تاريخها وستنتهي قريباً   .:.     .:.     .:.     .:.   صور مذهلة تحكي أحداث عام 2011  .:.     .:.     .:.     .:.     .:.     .:.  


مبادرة روسية في مجلس الأمن تلجم الضغوطات الغربية...وزراء خارجية العرب يعيدون ليبيا ويناقشون الأوضاع

الأخبار السياسية

بعد يوم واحد من جلسة لمجلس الأمن أوقفت خلالها روسيا والصين محاولات الأطراف الغربية الخروج بقرار يفرض عقوبات على سورية، عقد مجلس جامعة الدول العربية، مساء أمس السبت، اجتماعاً استثنائياً، على مستوى وزراء ومثل سورية في الاجتماع مندوب سورية الدائم في الجامعة العربية وسفيرها في القاهرة السفير يوسف أحمد. وعقد الاجتماع، برئاسة وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عُمان، يوسف بن علي بن عبد اللـه، وبحضور الأمين العام للجامعة، نبيل العربي. وقبيل بدء الجلسة المغلقة، أجرى وزراء الخارجية العرب مشاورات تنسيقية حول سورية وليبيا والوضع العربي على هامش حفل إفطار أقيم في مقر إقامة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني. وجرى خلال حفل الإفطار مشاورات حول الوضع العربي الراهن خاصة وزراء خارجية العرب في ليبيا وسوريا وما يمكن أن يخرج به الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب فيما يخص الشأن الليبي. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» أن مشاورات جرت على الإفطار تخص الشأن السوري وتتعلق بـ«الرسالة العربية» التي سيخرج بها الاجتماع الوزاري العربي إلى القيادة السورية حول الموقف العربي الجماعي من الأحداث في سورية، مشيراً إلى وجود مقترحات يتم تداولها بشأن كيفية إيصال الرسالة العربية ومن بين هذه المقترحات تشكيل لجنة وزارية أو وفد وزاري عربي لزيارة سورية حاملا هذه الرسالة. وكشف دبلوماسيون عرب شاركوا في الاجتماع التشاوري أن اللجنة ستضم الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وستة وزراء آخرين. وقبل الاجتماع، نقلت الوكالة الفرنسية عن مصادر دبلوماسية في الجامعة قولها: إن «هناك توافقاً في المشاورات التي جرت بين العواصم العربية على عدة نقاط فيما يخص الأزمة السورية»، مبيناً: إن «من إحدى نقاط المشاورات إيفاد لجنة وزارية عربية إلى دمشق»، إلا أن هذه المصادر استبعدت صدور قرار بتجميد أو تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية، على غرار ما حدث مع ليبيا. واستبعد مندوب دائم لإحدى الدول العربية طلب عدم نشر اسمه في وقت سابق «اتخاذ قرار بحظر جوي أو تدخل عسكري في سورية على غرار ما حدث في ليبيا»، مضيفاً: إن «هناك محاذير كثيرة في سورية ما يجعل الموقف في سورية يختلف عن ليبيا». ومن المتوقع أن يصدر بند لإعادة عضوية ليبيا الكاملة في الجامعة العربية وإنهاء تجميدها، بموجب قرار رسمي، يتضمن عودة ليبيا لاجتماعات الجامعة العربية وكل المنظمات العربية المتخصصة. وجاء اجتماع الوزراء العرب بعد يوم واحد من اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي وشهد انقساما حادا بين أعضائه، بعد أن صعدت موسكو من مواجهتها مع الدول الغربية، حيث امتنع ممثلو روسيا والصين عن حضور الجلسة، في حين قدمت البرازيل وجنوب إفريقية ما تملكه من معلومات حول الجرائم التي ارتكبتها عصابات مسلحة في سورية. وقامت روسيا بمبادرة فاجأت الأطراف الأميركية والأوروبية، تمثلت بمسودة لمشروع قرار في مجلس الأمن يحث على حل للأزمة عن طريق الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة رافضا فرض أي عقوبات على سورية. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية «أ ف ب» أن مشروع القرار الروسي يدعو الحكومة السورية إلى «تسريع تطبيق الإصلاحات»، لكنه أيضاً «يطالب المعارضة بالبدء بحوار سياسي مع الحكومة السورية»، ولم يتطرق مشروع القرار الروسي إلى فرض أي عقوبات على سورية. وقالت روسيا: إنها غير مستعدة للتصويت على أي قرار يدعو إلى فرض عقوبات. وسبق لمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن ألمح إلى أن موسكو ستستخدم حق النقض ضد مشروع القرار الأوروبي الذي يحظى برعاية أميركية، واتهم السفير الروسي فيتالي تشوركين الدول الغربية بدعم المعارضة السورية عبر إصرارهم على فرض العقوبات ضد الرئيس الأسد.

2011-08-28 03:38:05
عدد القراءات: 291
طباعة
طباعة المقال
تعليق
أضف تعليق
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق



التعليقات