![]() |
2012-05-20 15:25:00 | |
حلب تاريخ عريق يتطلع الى المستقبل |
||
| • تعد مدينة حلب من أغنى المدن في العالم حافظت على وجودها حتى اليوم، وهي مدينة كبيرة ذات اهمية جغرافية وتاريخية واقتصادية، وتعتبر عاصمة الشمال. مقدمة • تمتد حلب على مساحة 18500 كم2، وكان لموقعها عقدة مواصلات بين العراق والبحر، وبين تركيا وباقي المناطق السورية وهي غنية بزراعتها تضم أكبر عدد من القرى 1430 قرية ويعد نهر الفرات المصدر الريئسي الذي يغذي المحافظة بمياه الشرب والري • تمتاز محافظة حلب بثروتها الأثرية الواسعة، فبالإضافة للآثار المعمارية في مدينة حلب فإن عدد كبير من التلال الأثرية التي نقب عنها أم أنها مازالت تنتظر دورها بالتنقيب، منتشرة في أنحاء المحافظة، وبخاصة في جبل سمعان وسهول حلب، وتعود هذه الآثار الى العصور الحثيّة والرومانية والبيزنطية والأسلامية. • وفي محافظة حلب أماكن للنزهة والاصطياف مثل كفر جنة والباسوطة. • وفي مدينة حلب مطار دولي للمنطقة الشمالية، ويخترق المحافظة خط القطارات المار على حدودها التركية وخط حديد رياق العكاري - حمص - حماة – حلب. حلب المدينة والتاريخ • تعد مدينة حلب من أغنى المدن في العالم حافظت على وجودها حتى اليوم، وهي مدينة كبيرة ذات اهمية جغرافية وتاريخية واقتصادية، وتعتبر عاصمة الشمال. • نشأت على ضفاف نهر قويق في موقع استراتيجي هام • ورد اسمها في نصوص ماري المسمارية، كذلك نجد اسمها في وثائق ألالاخ اذ كانت مقراً عمورياً وعاصمة لمملكة يمحاض العمورية في النصف الأول من الألف الثاني. • وبقيت محتفظة باسمها حتى العصر الهلنستي إذ أصبح بيرويه حتى أعاد العرب إليها اسمها بعد تحريرها مع قنسرين. • وتبدو أهمية حلب بسبب موقعها وعلاقاتها التجارية مع الدول الحاكمة في عصرها وبخاصة مع آكاد في بلاد الرافدين. وفي العصر العموري كانت يمحاض وعاصمتها حلب مسيطرة على طريق التجارة الدولية وأثرت ثراءً كبيراً من التجارة والرسوم. وكانت حلب الدرع الواقي من زحف الحثيين، وكانت في حروب مستمرة معهم. ثم دخلت تحت السيطرة الآرامية ثم الآشورية ثم الفارسية إلى أن جاء الأسكندر المكدوني وأعقابه، فاهتم بها السلوقيون وجعلوا اسمها بيرويه. وفي عام 64 ق.م أصبحت سورية الشمالية مقاطعة رومانية وحرّف اسمها وأصبح بيرويه. • هاجمها الفرس عام 450م وكانت تحت الحكم البيزنطي، حتى اذا جاء الفتح الإسلامي استعادت حلب اسمها ومكانتها وأصبحت جزءاً من الدولة العربية وعاصمتها دمشق ونعمت بسلام دائم وازدهار اقتصادي خلال الحكم الأموي. • وبعد سقوط الدولة الأموية وانتصار بني العباس، تفتحت فيها الحياة الثقافية وبخاصة في مجال الترجمة. ثم آلت إلى حكم بني حمدان منذ عام 333هـ /944م. حيث بلغت قمة ازدهارها وارتفعت فيها راية الأدب والفروسية والجهاد ضد الدولة البيزنطية، وكان المتنبي والشاعر أبو فراس الحمداني شاعرا البلاط الحمداني إلى جانب الموسيقي الفيلسوف أبي النصر الفارابي وابن نباته الواعظ وابن خالويه اللغوي وابن جني النحوي. • وكانت الحملات مستمرة في الثغور ضد الروم حتى وصلت الجيوش إلى أسوار القسطنطينية وفيها كان أسر الشاعر أبي فراس الحمداني |