![]() |
2012-02-07 14:07:45 | |
سوريا وايران يتفقان على الغاء التأشيرات ويزيدان تقاربا والاسد ونجاد يهزئان بكلنتون |
||
| عقد السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد صباح اليوم جلسة مباحثات الاسد مازحا: اجتمعنا لتوقيع اتفاقية بالابتعاد عن بعضنا البعض؟ عقد السيد الرئيس بشار الأسد اجتماعاً في دمشق مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ائر وصوله الى دمشق الاسد ونجاد
. وعلم ان هناك رسالة توحيدية للرئيسين بمناسبة الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف ومشاركة الرئيسين الكبيرين فيها للمرة الاولى بما يترك معاني جديدة فيما تحتضن دمشق اليوم اضيفها الكبير في زيارة "محورية" يعكس من خلالها الرئيس الإيراني وحدة "المسار والمصير" مع سوريا و"حزب الله" و"حماس" في مواجهة تحديات طهران الإقليمية والدولية، تكريسًا لما حرص أحمدي نجاد على تظهيره "هاتفيًا" في الآونة الأخيرة.. تفصيلات قادمة وقد شدد الرئيس بشار الأسد على العلاقة السورية الإيرانية وأبرز ما جاء في كلمته هو إلغاء سمة الدخول بين مواطني البلدين مؤكدا أن المسافة لم تتغير بين سورية وإيران وذلك رداً على ما قاله بعض المسؤولين الغربيين (حفاظاً على المسافة بين سورية وإيران). ورد الرئيس نجاد حول الزيارة بقوله : تهدف الزيارة فقط لتعزيز أواصر المحبة والتعاون المشترك بين البلدين. كما أكد السيد الرئيس بشار الأسد في مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد في بدء زيارته الى دمشق، أننا "اليوم في محطة نقيّم فيها الوضع السياسي، ونحن نرى أن المحطات السابقة التي مرت وعلى الرغم من الاحباطات التي مررنا بها نقول إن المصلحة كانت للقوى المقاومة في هذه المنطقة"، مشيرًا في المقابل الى أن "الفشل اتى من الذين وقفوا في الجهة الأخرى". وأشار الأسد الى أن "مناسبة عيد المولد النبوي هي مناسبة مباركة ولكن أردنا أن نضيف بركة العمل والتواصل، لذلك أردنا أن نوّقع إتفاقية إلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين". ولفت الى أن "ما يتمّ محاولة تطبيقه على إيران (بالنسبة الى الملف النووي الإيراني) سيسعون الى تطبيقه على الدول الأخرى غداً". وأضاف: "بحثنا مع الرئيس أحمدي نجاد في الملف النووي والإنتخابات المقبلة في العراق وانسحاب قوات الاحتلال لاحقاً وتأثيرها على المنطقة، وتحدثنا على جرائم إسرائيل ووضع المقاومة في المنطقة وكيفية دعمها، وأنا أغتنم الفرصة لأشكر الرئيس نجاد على موقفه الحاسم والداعم لسوريا في مواجهة التهديدات الاسرائيلية". ورأى الأسد أنه "لا يوجد أمامنا كشعوب وحكومات خيار سوى أن نكون مع بعضنا البعض وتمتين العلاقات وتوسيع شبكة المصالحة بين بلداننا ونتوصل إلى ما نسميه القرار الحر الذي يحولنا من مستوردين من المستقبل إلى مصنعي المستقبل". وعن التهديدات الإسرائيلية، أجاب الأسد: "التصريحات الاسرائيلية لا تعني أنها مؤشر الى عدوان ولا نعتبر أن عدم التصريحات هو عدم مؤشر الى عدوان، ولكن لدينا رؤية لإسرائيل والجواب البديهي أنه علينا أن نكون مستعدين في كل لحظة لأي عدوان إسرائيلي". من جهته، أكد أحمدي نجاد أن طهران ودمشق لديهما أهداف ومصالح مشتركة واعداء مشتركين، في ظل تحولات إقليمية، مشددًا على أن "عامل الوقت يعمل لصالح شعوب المنطقة، والكيان الصهيوني ذاهب الى الزوال وفلسفة وجوده قد انتهت وهو في طريق مسدود". وقال: "إذا أرادت اسرائيل أن تكرر أخطاء الماضي فموت الكيان الصهيوني محتوم". وأكد أحمدي نجاد أن "شرق أوسط من دون إسرائيل هو الوعد الالهي"، مشددًا على أن "المقاومة الفلسطينية واللبنانية والشعب السوري الى جانب بعضهم". اضواء على المحادثات السورية الايرانية في ضوء المحادثات توضح العلاقة السورية الإيرانية الجديدة الأفاق الاستراتيجية للقائد الأسد ضمن صيغة محقة ومحبة بين الرئيسين، وها نحن أمام موقف مشترك يتعزز ويتقدم في ضوءالمستجدات ورغم استعداد الامريكان للرحيل عن المنطقة . يشار أن سوريا وإيران وتركيا باتت تشكل جبهة تعاون اقليمي يحسب له الغرب ألف حساب، يؤكد من خلاله الرئيس الأسد أنه دبلوماسي كبير ، وسياسي بارع ،نجح في خلق حصن متين في الشرق الأوسط بين بعض الدول مبني على الاحترام والتعاون والتفاهم و الثقافة الواحدة، وقد جاء الرئيس نجاد ليؤكد ذلك ويشارك في احتفال ديني كبير هو مولد النبي الأعظم، ليعطي التعاون السوري الايراني نموذجا متكاملا لدول المنطقة ، ويقدم للغرب صورة مختلفة تضع المنطقة في ضوء تحول استراتيجي عام يؤكد أنهما إحدى قوى العالم المحبة للسلام الذي لا ينفع معه العزلة ، ويتكيء على مقاومة ومقاربة واسعتين. |